موفدونا

delegates17b.jpg

تشكل رحلاتنا الدراسية صلب عمل مركز أستراليا والشرق الأوسط للتبادل الصحفي، ونحن فخورون جداً بكل موفد شارك في برامجنا. وعلى الرغم من أن المشاركة في الرحلة الدراسية ليست إلا بداية مشوار طويل للمشاركين، إلا أنهم عند عودتهم لوطنهم الأم يحافظون على تواصلهم مع المنطقة الأخرى من خلال شبكة علاقاتهم المهنية والشخصية، ومن خلال اشتراكهم كأعضاء في رابطة خريجي مركز أستراليا والشرق الأوسط للتبادل الصحفي. بعض موفدينا أصبحوا صحفيين الآن، وبعضهم يقوم بدراسات عليا، إلا أنهم جميعاً ملتزمون بتطوير العلاقة بين أستراليا والعالم العربي من خلال عملهم.

تعرف على المزيد عن موفدينا من خلال سيرهم الذاتية (كما تمت كتابتها قبل الرحلات الدراسية).

#OzinMorocco18

أليسيا ألغيري

لأنها كانت دائماً تعلم بأنها تريد أن تصبح صحفية، بدأت أليسيا ألغيري بدراسة بكالوريوس في فنون التواصل بتخصص الصحافة في جامعة ديكين عام 2017. وبعشقها للتواصل بين الثقافات، تأمل في الترويج لثقافة التعددية الثقافية بين الأستراليين.

تشعر أليسيا بالامتنان لحصولها على فرصة الدراسة خارج أستراليا خلال فترة دراستها الجامعية. فقبل الرحلة الدراسية #OzinMorocco18 قضت فصلاً دراسياً في إيطاليا تدرس فيه وبعمق الثقافة الأوروبية وتاريخها، ووسعت خلال تلك الفترة فهمها لقضايا محلية مثل البطالة وقلة فرص التعليم الجيد.

تسعى أليسيا لنقل الأخبار والقصص لجمهور أكبر وترى الصحافة كفرصة لتطوير الوعي عن القضايا الاجتماعية حول العالم. تحب أليسيا تعلم اللغات لأنها تسمح لها بالتواصل بشكل وثيق مع أشخاص من ثقافات مختلفة. تتكلم أليسيا اللغة الإيطالية بطلاقة وتتعلم الآن لغتها الثالثة، وهي الإسبانية.

alyssia.jpg

ميتش كلارك

بدأ ميتش كلارك دراسة الصحافة عام 2016 بعد حصوله على شهادة دبلوم في السياحة واكتشاف حبه لمهارات التواصل. والآن، وخلال دراسته للفصل الجامعي الأخير في جامعة ديكين، يعمل ميتش على دمج خبراته الحياتية مع عمله وكتاباته. لقد استمتع بانضمامه لفريق عمل دسكرايب Dscribe، الصحيفة الإلكترونية لجامعة ديكين، حيث يعمل محرراً لوسائل التواصل الاجتماعي. يعتقد أن في تطور وسائل التواصل الاجتماعي فائدة للصحافة الحديثة، وأنه أمر أساسي لإيصال الخبر لأكبر عدد من المتابعين.

بصفته مراسلاً تلفزيونياً طموحاً، يأتي اندفاع ميتش الصحافي من فهمه الامتيازات التي حصل عليها من خلال وجوده على منبر لإخبار قصص عن العالم، ومتابعة ومحاسبة السلطات إضافة إلى كونه صوتاً لكل من ليس لديه صوت.

تنصب اهتمامات ميتش على صياغة التقارير حول القضايا الاجتماعية وعدم المساواة وحقوق الحيوان. وفي أوقات فراغه بعيداً عن الدراسة والعمل، يحب ميتش متابعة دوري كرة القدم الأسترالية AFL (هو مشجع كبير لنادي ريتشموند)، والتنس، وتعلم أشياء جديدة، وزيارة أماكن جديدة.

mitch.jpg

بيلا دمونت

تدرس بيلا دمونت بكالوريوس في الدراسات الدولية بتخصصين في الصحافة والعلاقات الدولية. لقد نشأت في عائلة تعمل في وزارة الدفاع، ما أعطاها نظرة عالمية للحياة من سن صغيرة، وهذا ما أدى لاهتمامها الكبير بصحافة الشؤون الدولية.

تحب بيلا الغوص في ثقافات أخرى، ففي عام 2016 قضت فصلاً دراسياً ممتعاً في إيطاليا في برنامج تبادل طلابي مع جامعة تورينو. وهي قائد عالمي في مكتب التنقلات الدولية في جامعة ديكين، حيث تساعد الطلاب وتطور وعياً أكبر للبرامج الدولية لجامعة ديكين من خلال صياغة وإنتاج مقالات وفيديوهات لوسائل التواصل الاجتماعي. تشغل بيلا الآ، منصب الأمين العام لنادي الدراسات الدولية في جامعة ديكين، وكانت قد شغلت من قبل منصب نائب الرئيس، ومن منصبها تعمل مع الطلاب الأجانب الوافدين إلى أستراليا من خلال برامج التبادل الطلابي.

خارج أوقات العمل، تستمتع بيلا بأعمال التطوع، واهتمامها منصب دائماً على رفاهية الآخرين ومساعدة المجتمع الذي تعيش فيه. وهي الآن متطوعة في مأوى المشردين في منطقتها، وقبل ذلك قد ساعدت في مطابخ الوجبات المجانية ودور العجزة.

bella.jpg

كيتلن جونسون

تدرس كيتلن جونسون بكالوريوس فن التواصل في جامعة ديكين وتتخصص في الصحافة. ولكونها عاشت في جو يحفل بالتأليف والإنتاج الموسيقي، وجدت أن طلاقتها في تحرير الموسيقى يمكن نقلها بشكل سلس إلى إنتاج الأخبار المرئية. حصلت كيتلن على مستوى متقدم A2 في اللغة الألمانية حين كانت في المدرسة الثانوية، وفي تلك الفترة لاحظت شغفها لتعلم اللغات. والآن تدرس للحصول على دبلوم في اللغة العربية من الجامعة.

وككاتبة ذات رأي متميز، تحب كيتلن كتابة القصص الواقعية، كما مقالتها التي كتبتها عام 2018 "ضحية أم قارع ناقوس الخطر؟". وباستقلال وحماسة كبيرة، تتابع تحديها لنفسها وتسعى لتعلم ثقافة التنوع. تعتقد كيتلن بأن طبيعتها المحبة للبحث ومهاراتها الاستقصائية، إلى جانب خبرات مثل رحلة #OzinMorocco18 الدراسية ستمنحها خبرة أكبر لإنتاج صحافة ذات قيمة.

بعد التخرج، تأمل كيتلن بالحصول على مهنة في مجال الصحافة، وبعد ذلك متابعتها لحلم تعلم اللغة الروسية.

caitlin.jpg

جسيكا تريكييس

بدأت جسيكا تريكييس رحلتها الصحفية عندما التحقت بجامعة ديكين عام 2015 لدراسة بكالوريوس في الآداب. وبعد زيارتها لقناة الجزيرة في قطر، أصبحت أكثر حماسةً لاحتمال أن تصبح صحفية تركز على قضايا منطقة الشرق الأوسط. تتخصص جسيكا الآن في الصحافة والعلاقات الدولية ودراسات الشرق الأوسط، وهي في منتصف رحلتها الدراسية للحصول على دبلوم في اللغة العربية.

تعشق جسيكا أيضاً التصوير، وهذا ما تظهره مجموعتها الهائلة من الأفلام والكاميرات الرقمية. تحمل معها كاميراتها القابلة للاستعمال الواحد أينما ذهبت لتأخذ صوراً للناس والأماكن في ملبورن وخارجها. تعتقد بأن الصورة جزء لا يتجزأ من سرد قصة جيدة.

jessica.jpg

#ameje18

روبي بكر

روبي بكر طالبة في سنتها الأخيرة في جامعة كانبرا، تدرس للحصول على إجازة في الصحافة، حيث تتخصص في الحملات الاجتماعية والرقمية. يتمركز شغفها حول القضايا البيئية والعدالة الاجتماعية، وتهدف لتضمين ذلك في مسيرتها الصحفية.

تهتم روبي بمستقبل الصحافة الإلكترونية وتطبيق القيم الصحفية لوسائل التواصل الحديثة كالتصوير وحملات التواصل الاجتماعي. تمارس تلك الاهتمامات خارج مجال دراستها من خلال العمل كمحررة مساعدة للصحيفة الطلابية (كيوريو)، وكمنتجة محتوى في فريق تسويق إلكتروني.

تشغل روبي منصب أمينة نادي الصحافة في جامعة كانبرا وهي عضوة في جمعية الإعلان والتسويق في الجامعة. في عام 2016، كانت طالبة في برنامج تبادل طلابي، ودرست في جامعة غولف في أونتاريو في كندا، وفي ذلك الوقت سافرت كثيراً وانخرطت في الحس السياسي للولايات المتحدة الأمريكية، حيث قامت بتغطية الاحتجاجات في نيويورك عقب انتخاب الرئيس ترمب.

وبعيداً عن العمل والدراسة، تحب روبي القراءة وتعلم أشياء جديدة مثل الطبخ والرياضة واكتشاف أماكن جديدة.

ruby.jpg

بنيتو كاربوني

بعد أن عاش طفولته يحلم بأن يصبح صحفياً، بدأ بنيتو كاربوني دراسة بكالوريوس الإعلام مع تخصص في الصحافة في جامعة أدلايد في عام 2016. وقد قامت تلك الدراسة، مصحوبة بأدوار عملية أداها، بتطوير فهمه لكيفية عمل الإعلام الإخباري. وتظهر اهتمامات بنيتو بالأخبار الدولية من خلال عمله في برنامج للقضايا الحالية في إذاعة أدلايد (ذه واير)، حيث يكتب قصصاً عن السياسات الخارجية، والشرق الأوسط ومواضيع أخرى ليست ذات صلة، كالمواضيع الدينية.

إضافة إلى صولاته الإخبارية "الصعبة"، لدى بنيتو شغف بالإعلام الرياضي. يكتب حالياً تعليقات، كما ينتج محتوى تصويري لدوري كرة السلة الممتاز في ولاية جنوب أستراليا، كما يكتب لفريق (أدلايد ثيرتي سكسرز) في دوري كرة السلة الوطني. وهو الآن موظف متدرب في مؤسسة (ذه فوتبول ساك) يكتب عن دوري كرة القدم، ويحضر مؤتمرات صحفية ويتفاعل مع صحفيين كبار قد حازوا على جوائز، كما كتب مقالات على منصات مختلفة.

لقد تم منحه لقب المواطن الشاب لعام 2018 وذلك في حفل العيد الوطني الذي أقيم في ميناء أدلايد إنفيلد، وذلك لعمله التطوعي في الصحافة والمجتمع المحلي. وبعد تخرجه مستقبلاً، يأمل بنيتو في الحصول على عمل في صناعة الصحافة ومطاردة حلم آخر من أحلامه، وهو دراسة اللغة الإيطالية.

benito.jpg

دايل كارتر

ولدت دايل كارتر في بيرث وانتقلت إلى أدلايد في عام 2013 لتُكمل عامها الدراسي الثاني عشر، ثم لتبدأ الدراسة في جامعة أدلايد. في بادئ الأمر سارت خلف واحد من أحلامها وسجّلت في بكالوريوس التغذية وعلوم الأغذية. ومع ذلك، فإن اهتمامها بهذا المجال كان دائماً مشتركاً مع الدراسات الإعلامية والإنتاج الإعلامي. دايل الآن في الفصل الدراسي الأخير من دراسة بكالوريوس الإعلام مع تخصص الصحافة. وستكون الرحلة الدراسية #AMEJE18 نشاطها الجامعي الأخير قبل التخرج.

دايل متطوعة في راديو أدلايد حيث تكتب نصوصًا لبرنامج الصباح وتنتج مواد القناة على الإنترنت؛ وكذلك في القناة 44 وقناة (فارايتي إس إي)، حيث تشغل مناصب إعلامية مختلفة. في عام 2017، سافرت إلى المجتمعات الإقليمية باسم مجلس الخدمة الاجتماعية في ولاية جنوب أستراليا وأجرت مقابلات مع شخصيات عامة حول موضوع إيصال الانترنت إلى تلك المناطق وكيفية تأثير الاتصال بشبكة الإنترنت على مجتمعاتهم وخاصة فيما يتعلق بمد شبكة الإنترنت الوطنية.

لدى دايل شغف بالسفر، وتود يوماً ما أن تجمع بين الصحافة والسفر لتحصل على مهنة الأحلام. ومن خلال المشاركة في الرحلة الدراسية #AMEJE18 التي تتضمن هذين العنصرين، تأمل أن تقترب خطوة إلى الأمام نحو حلمها ليصبح حقيقة. لا تتطلع دايل في هذه الرحلة لتطوير مهاراتها الصحفية فحسب، بل أيضاً فهمها الثقافي.

dale.jpg

سارا هيل

سارا هيل تدرس للحصول على إجازة في مهارات التواصل والإعلام في جامعة كانبرا. لديها اهتمام كبير في الناس والإصغاء لقصصهم. من أكبر محفزاتها للعمل كصحفية هو القدرة على مساعدة الأشخاص في مشاركة قصصهم وتجاربهم مع عدد أكبر من المهتمين.

تعشق سارا الصحافة المتعلقة بشؤون الأناس، وتستمتع باستخدام كافة أشكال الصحافة بما فيها الكتابة التعبيرية، والصحافة المسموعة، والأفلام والتصوير. كما تأمل بعد تخرجها بالعمل في الصحافة الاستقصائية وإنتاج الأفلام الوثائقية.

لقد كان السفر جزءاً كبيراً من حياة سارا، حيث قامت بالسفر إلى أماكن عدة حول العالم، إلا أن هذه هي زيارتها الأولى إلى الشرق الأوسط. تعتقد بأن السفر والتبادل الثقافي وسيلة فعالة في بناء تفاهم وعلاقات أفضل بين البلدان.

تتشوق سارا للمشاركة في الرحلة الدراسية لمركز أستراليا والشرق الأوسط للتبادل الصحفي لعام 2018 #AMEJE18، حيث يمكنها إيجاد قصص مشوقة عن الشرق الأوسط وتطبيق مهاراتها الصحفية لمشاركتها مع الأستراليين.

sarah.jpg

غابرييل كنايب

غابرييل كنايب، نشأت في بلدة ريفية صغيرة في ولاية نيو ساوث ويلز، حيث أوقدت شعلة حبها للصحافة تلك التجربة التي أخذتها خلال عملها في صحيفة محلية. وبعد حضور محاضرة للمراسلة الخارجية لقناة ABC السيدة سالي سارا خلال سنتها الدراسية الأولى، ومن خلال حبها للسفر والكتابة، بدأت دراسة مهارات التواصل الصحفية ومجال العلاقات الدولية.

غابرييل ممتنة للفرص العدة التي سنحت لها للدراسة خارج أستراليا خلال دراستها الجامعية. ففي عام 2016 سافرت إلى مدينة مكسيكو عاصمة المكسيك في رحلة تبادل طلابي وتعلمت عن ثقافة أمريكا اللاتينية وتاريخها من خلال العيش هناك. وفي نهاية ذلك الفصل الدراسي، سافرت إلى كوبا كجزء من فريق عمل صغير توجه لتصوير وثائقي عن المناخ الإبداعي وبرامج ريادة الأعمال المجتمعية.

بدافع من تجاربها التعليمية، تتشوق غابرييل لتعلم المزيد عن الأردن وقطر من خلال مشاركتها في الرحلة الدراسية لمركز أستراليا والشرق الأوسط للتبادل الصحفي لعام 2018 #AMEJE18 ومشاركة قصصها مع المهتمين في وطنها أستراليا.

gabrielle.jpg

آشلي روبرتس

اكتشفت آشلي روبرتس حبها للكتابة والتصوير منذ سن صغير، وذلك بعد ملء الكثير من المجلات وإنهاء عدد لا يُحصى من كاميرات الاستخدام لمرة واحدة. هي الآن في السنة الأخيرة من دراستها في جامعة أدلايد وتكمل دراستها نحو الحصول على شهادة في الإعلام في تخصص الصحافة، وهي تعمل في عدد من الوظائف كمتدربة.

بعد تجربتها لبعض الشكوك في مجالها المختار، شاركت آشلي العام الماضي في رحلة دراسية حول ثقافة وصناعة الإعلام الياباني في جامعة (ريتزوميكان) المرموقة، حيث زارت عدداً من المؤسسات الإعلامية البارزة مثل (ذه أساهي شيمبوم) و مؤسسة (ذه يوميوري تيليكاستينغ) في طوكيو وأوساكا. وقد ساهمت تلك التجربة في إعادة تفعيل شغفها للإعلام وفتحت أعينها على إمكانية الجمع بين حبها للسفر ومهاراتها الصحفية، وذلك للعمل خارجاً في المستقبل.

تتطلع آشلي للرحلة الدراسية #AMEJE18 وتأمل الاستفادة من خبرة التعاون مع الإعلاميين في الشرق الأوسط لتطوير مهارات الصحافة التي يمكن أن تستخدمها طوال مسيرتها المهنية. في وقت فراغها، تحب آشلي الاستماع إلى مجموعة متنوعة من التسجيلات الإذاعية والقراءة وقضاء الوقت مع أحبائها، ولا سيما مع كلبتها بريدجيت.

ashleigh.jpg

#ameje17

لورا كليمنتس

ترعرعت لورا في مزرعة مساحتها 2000 فدان قرب كروكويل في ولاية نيوساوث ويلز، حيث كانت عائلتها تربي الخراف وتبيع الصوف على مدى خمسة أجيال. وعلى الرغم من أنها لم تكن مزارعة، إلا أن هذه التربية عرفتها بأهمية الزراعة والصناعات الأولية، إضافة إلى تقدير التحديات التي يواجهها من يعمل في تلك المجالات. وتعمل لورا كسكرتيرة في الجمعية الزراعية والرعوية والبسستانية في كروكويل، والتي تعمل على تطوير الزراعة في المنطقة. ولا تزال تعيش في كروويل، وتسافر في رحلة تستغرق 90 دقيقة في كل اتجاه من وإلى جامعتها في كانبرا.

ركبت لورا الطائرة للمرة الأولى حين كانت في طريقها للعمل في مدرسة داخلية في هامشاير - إنكلترا لتقضي السنة التي قررت فيها أخذ فرصة من الدراسة. وسفرها في أوروبا أعطاها الإلهام لمزيد من السفر، كما زاد من فضولها وخاصة في مجال العلاقات الدولية والسياسة.

وعند عودتها إلى أستراليا مع بداية عام 2013 بدأت لورا دراسة الآداب في جامعة أستراليا الوطنية، إلا أنها انتقلت إلى جامعة كانبرا عام 2014 لدراسة القانون والصحافة. والآن في السنة الرابعة من الدراسة، أدركت لورا بأن الصحافة هي ما تصبوا إليه، حيث تحلم بأن تصبح مراسلة أجنبية.

laurafeature.jpg

كلير غرنزل-جونز

كلير طالبة في السنة الأخيرة في جامعة كانبرا، وتدرس للحصول على إجازة في التجارة وأخرى في الصحافة بتخصص فنون التواصل. بعد أن درست لسنة التمريض، قررت كلير السير خلف شغفها.

بدأ اهتمام كلير بالكتابة عندما كانت يافعة، ومنذ ذلك الحين وهي قارئة نهمة. وكانت السير الذاتية من القراءات الأهم بالنسبة لها، وهذا ما أثار حفيظتها لمشاركة قصص الناس. ومن خلال تجربتها أنواع عدة من الصحافة خلال دراستها الجامعية، أحبت كلير الكتابة والصحافة المصورة. وتكتب كلير بشكل منتظم لمجلة Curieux وهي عضوة في نادي الصحافة في جامعة كانبرا وفي مجتمع التواصل والإعلان والإعلام في الجامعة.

تحب كلير السفر، وكانت محظوظة بالحصول على عدة رحلات مع عائلتها خلال سنوات حياتها، ولكن ليس إلى الشرق الأوسط. وتتطلع قدماً لتطبيق وتطوير مهاراتها الصحفية من خلال الرحلة الدراسية.

clairefeature.jpg

لوسي هارينغتون

تدرس لوسي للحصول على إجازة في الصحافة في تخصص فنون التواصل، وعلى إجازة في العلوم من جامعة كانبرا. وهي متحمسة لإيصال القضايا المعقدة بوسائل ميسرة ومفيدة.

لقد تم شحذ اهتماماتها خلال رحلة عمل ذهبت بها مؤخراً إلى محمية طبيعية في جنوب أفريقيا ورحلة دراسية حول علوم البيئة في نيوزيلندا. وهي متحمسة لفرصة التعلم التي حصلت عليها حين تم اختيارها للرحلة الدراسية مع مركز أستراليا والشرق الأوسط للتبادل الصحفي AMEJE لعام 2017، حيث تأمل في التخرج وهي تحمل فهماً أعمقاً عن المنطقة وتركيزاً على التواصل عبر الثقافات.

وخلال دراستها في جامعة كانبرا، كانت لوسي شديدة الانخراط في الجمعيات الطلابية ونشاطاتها، بما فيها نادي الصحافة في جامعة كانبرا، ولجنة حفل قسم فنون التواصل، وجمعية العلوم البيئية. وتعمل كسفيرة طلابية للجامعة إضافة إلى العديد من الأعمال الأخرى في مجال الضيافة والتواصل.

تكتب لوسي بشكل منتظم في وسائل إعلام إلكترونية مثل OutinCanberra ومجلة Curieux . وكجزء من هذا العمل، تلتقي وتقابل أناس جدد لتغطية مواضيع متعددة الاهتمامات.

lucyfeature.jpg

توم ستوري

يستمتع توم بالأجواء السياسية في كانبرا، حيث عاش معظم حياته. وعلى مدى السنين، أجرى حوارات ونقاشات صريحة ومفتوحة مع طيف كبير من الناس حول أولوياتهم في الحياة، واستمع للكثير من القصص، وهذا ما جذبه للتسجيل في كلية الصحافة قسم التواصل في جامعة كانبرا.

وأخذته دراسته في جامعة كانبرا وحبه للسفر إلى الولايات المتحدة الأمريكية، حيث عاش الفترة التي سبقت الانتخابات الرئاسية لعام 2016، وذلك من خلال تبادل طلابي مع جامعة جورج ماسون. وأوقدت الفترة التي عاشها في سكن طلابي أمريكي خلال فترة الانتخابات من شغفه بالسياسة الدولية. وخلال تلك الرحلة حصل توم على فترة تدريبية في مكتب ABC واشنطن، حيث تعلم بشكل مباشر عن أهمية نقل المعلومات في التقارير الإعلامية الأجنبية بشكل دقيق.

وبعيداً عن الصحافة، يستمتع توم بمشاهدة وممارسة الرياضة، وبالاستماع للتسجيلات الصوتية ومشاهدة الأفلام الكلاسيكية.

tomfeature.jpg

أليشا تينانت

ولدت أليشا وترعرعت في أدلايد، وبدأت دراستها الجامعية في قسم الصحافة في جامعة جنوب أستراليا عام 2014. وخلال المشاركة في تقديم برنامج للقضايا الحالية في محطة الطلبة الإذاعية، طورت اهتمامها في نقل القصص بشكل إذاعي كوسيلة لمناقشة قضايا معقدة. وقد أدى هذا بها للحصول على عمل كمنتجة في إذاعة أدلايد. وبعد سنتين، قررت أليشا متابعة دراستها في جامعة كانبرا، وذلك لقربها من مركز السياسة الأسترالية.

لقد تعزز اهتمام أليشا بحقوق الإنسان والعلاقات الدولية من خلال دراستها الجامعية واختلاف الناس الذين قابلتهم. وهي تعتقد بأن الصحافة هي الوسيلة التي يمكن أن تعطي التغيير الإيجابي من خلال مشاركة أصوات الناس الذين لم يسلط الضوء عليهم أو أسيء تمثيلهم.

لقد تم نشر مساهمات أليشا بشكل واسع، إلا أنها فخورة بمساهماتها في مجلة رايت ناو. وقد أتمت مؤخراً فترة تدريب في محطة SBS الإخبارية ما زاد في اهتمامها بالشؤون الدولية الراهنة. وتشغل أليشا حالياً منصب نائب رئيس النادي الإعلامي في جامعة كانبرا. وبعد تخرجها، تأمل بالعمل في الإذاعة أو الصحافة المكتوبة.

alyssiafeature.jpg

الرحلة الدراسية لجامعة كانبرا 2016

نايومي أفري

ولدت نايومي في مدينة ملبورن ونشأت في كانبرا، وبسبب شغفها بالكتابة والفنون كانت تحلم بأن تصبح صحفيةً منذ أن كانت في الثامنة من عمرها. وفي عام 2013 بدأت نايومي دراستها الجامعية في الدراسات الدولية في قسم الآداب وفنون التواصل الصحفي. وخلال دراستها الجامعية، قامت بتقديم برنامج إذاعي، وعملت كمتدربة في قناة ABC، وفي صحيفة ‘كانبرا تايمز’، و‘هير كانبرا’ و‘برمبيز رغبي’. هذا وازداد اهتمامها بمجالات حقوق الإنسان والأمن الوطني والعلاقات الدولية. تلك الاهتمامات قد ترسخت خلال سفرها إلى الجمهورية التشيكية لدراسة العلاقات الدولية والأمن عام 2015. بالإضافة إلى ذلك، فقد شغلت منصب رئيسة نادي الصحافة في جامعة كانبرا لعام 2016.

تأمل نايومي بأن تكون الرحلة الدراسية التي ينظمها مركز أستراليا والشرق الأوسط للتبادل الصحفي الفرصة التي ستمنحها رؤية أوسع للشرق الأوسط وللعلاقات الاقليمية التي تربطه بأستراليا.

naomifeature.jpg

هيلينا جايم

ولدت هيلينا ونشأت في كانبرا وكانت طيلة حياتها مسحورةً بالناس وقصصهم. وقد ترسخ اهتمامها بالحوار بين الثقافات المختلفة وبالقضايا العالمية في السنتين الأخيرتين من دراستها المدرسية حين درست مقرر العلاقات العالمية، هذا المقرر الذي يقدم للطلاب مزيجاً من السياسة والعلاقات الدولية والفلسفة. وقد رافقها هذا الاهتمام خلال دراستها الجامعية لفنون التواصل الصحفي في جامعة كانبرا حيث تدرس أيضا الكتابة الابداعية.

وتعشق هيلينا بشكل خاص تأثير الصحافة لما لها من دور في سرد قصص وأحداث أولئك الذين لولا الصحافة لتم تهميشهم وإسكاتهم. وتأمل كصحفية أن تجعل أولويتها الكتابة عن أولئك الأشخاص، وبشكل خاص في مناطق العالم التي يُساء تمثيلها حالياً.

helenafeature.jpg

سارا كليفن

نشأت سارا في كوما وهي بلدة صغيرة في منطقة تسمى بالجبال المثلجة Snowy Mountains، وتعيش الآن في مدنية كانبرا، حيث تدرس فنون التواصل الصحفي في الجامعة وتختصّ بالدراسات الدولية. وقد قامت سارا بتجربة عملية جيدة أثناء دراستها المدرسية، وذلك من خلال العمل في صحيفة ‘مونارو بوست’ في بلدتها وقد طلبوا منها العودة للعمل بعد تخرجها من الجامعة. وقد طورت خلال عملها في الصحيفة كمساعدة محرر طيفاً واسعاً من المهارات القيّمة. وبعد تعزيز معرفتها بالأخبار المحلية والإقليمية، تسعى سارا لتطوير بُعدٍ دولي لمعارفها.

ومن خلال شهيتها الدائمة للسفر واهتمامها بالتاريخ، ومن محبتها الدائمة للسفر واهتمامها بالتاريخ فقد طورت سارا شغفاً بتعلم السياسات العالمية والعلوم الإنسانية والتواصل بين الثقافات. وتتطلع لتوظيف المهارات التي تعلمتها خلال دراستها الجامعية وخلال تجربتها العملية في الرحلة الدراسية لمركز أستراليا والشرق الأوسط للتبادل الصحفي.

sarahfeature.jpg

تشيستر وارد

لكونه إبناً لعائلة تعمل في الجيش الأسترالي، قضى تشيستر الكثير من حياته مسافراً حول العالم. فقد درس في مدرسة داخلية في الهند وعمل في الولايات المتحدة كمستشار في مخيم، كما قضى معظم وقته في الشهرين الماضين في اليابان لدراسة الثقافة واللغة.

كان طموح تشيستر أن يصبح طاهياً، ولكن بعد عمله في ذلك المجال وجد أن تلك المهنة لا تناسبه، وبدلاً عن ذلك ازداد شغفه بالصحافة وكتابة قصص إخبارية ممتعة وذات مغزى. وقد أبدى تشيستر خلال دراسته تقديراً عميقاً لدور الصحافة في المشهد الإعلامي المتغير بشكل سريع في يومنا هذا.

يأمل تشيستر العمل في الإذاعة يوماً ما والحصول على مستقبل ناحج في عالم الصحافة. وهو فخور بأن يكون جزءاً من برنامج مركز أستراليا والشرق الأوسط للتبادل الصحفي لعام 2016، ويتطلع قدماً لتطبيق ماتعلمه من مهارات في جامعة كانبرا في المجال العملي.

chesterfeature.jpg

الرحلة الدراسية لجامعة قطر 2016

 من اليمين إلى اليسار: عهد محمد، حسناء الخالدي، رجاء أدردور، هند النعمة، دانة الحداد

من اليمين إلى اليسار: عهد محمد، حسناء الخالدي، رجاء أدردور، هند النعمة، دانة الحداد

عهد محمد طالبة إعلام تهتم بالتفاعل المجتمعي والعمل التطوعي. عملت عهد كمراسلة متدربة لمركز الدوحة لحرية الإعلام، وهي الآن نائبة رئيس مبادرة عدسة شبابية في المركز القطري للنشاطات التطوعية، كما شاركت وساهمت في تنظيم عدة فعاليات متعلقة بالإعلام والتنمية. ومن خلال هذه الرحلة الدراسية إلى أستراليا، تأمل عهد الحصول على خبرة عملية، وتأسيس علاقات مع أناس من ثقافات مختلفة، كما والتعرف عن كثب على معالم الصحافة العالمية.

حسناء الخالدي طالبة إعلام تتابع تحصيلها في اختصاص الصحافة والإذاعة والتلفاز. وتأمل حسناء من هذه الرحلة الدراسية إلى أستراليا الحصول على خبرات عملية تساعدها في بناء مستقبل أفضل.

رجاء أدردور طالبة إعلام تتابع تخصصها في الأدب الإنكليزي وعلوم اللغات (اللسانيات). وتشارك في العديد من الأعمال التطوعية المجتمعية وتهتم بشكل كبير بالتصوير وصناعة الأفلام والسفر. تهدف رجاء من خلال الرحلة الدراسية إلى أستراليا لإثراء معرفتها الثقافية وخبراتها ما سيدفعها لصناعة أفلام أكثر ابتكاراً.

هند النعمة طالبة إعلام تتابع تحصيلها في تخصص الأعمال. حصلت هند على عدة جوائز تفوق خلال دراستها الجامعية، كما أن لديها أعمالاً تطوعية في المجتمع. تخطط هند من خلال الرحلة الدراسية إلى أستراليا للتعرف بشكل عملي على ثقافات وممارسات إعلامية جديدة، إضافة إلى بناء شبكة معارف حرفية.

دانة الحداد طالبة إعلام تهتم بوسائل الإعلام الحديثة. ويتركز اهتمامها على نشر الأخبار الإيجابية إضافة إلى إيصال أصوات الناس وشكاواهم إلى السلطات المعنية. وقامت دانة بتمثيل مدرستها وجامعتها في عدة مؤتمرات وفعاليات في قطر والمنطقة. كما تسعى من خلال هذه الرحلة الدراسية إلى أستراليا للحصول على معلومات ذات فائدة لبلدها ولعمل زملائها في المستقبل.

الرحلة الدراسية لجامعة كانبرا 2015

شهرزاد بلاول

لقد ساهمت الخلفية متعددة الثقافات شهرزاد في حبها للسياسة الدولية ولفنون التواصل بين الثقافات المختلفة، كما ازداد تأثير ذلك من خلال أسفارها الكثيرة. وُلدت شيري في مدينة سدني وترعرعت في مدينة كانبرا، وتتحدث ثلاث لغات بطلاقة.

وابتداءً برغبتها في أن تكون مصورة حرب، طورت شهرزاد اهتماماً بالصحافة كوسيلة لاكتشاف والتواصل مع القضايا المعقدة. وتحقيقاً لذلك، شرعت عام 2003 بدراسة البكالوريوس في فنون التواصل باختصاص الصحافة وبكالوريوس في الآداب في جامعة كانبرا. وتأمل شهرزاد بتسخير المهارات التي طورتها خلال عملها مستقبلاً كمراسلة أجنبية في أفريقيا والشرق الأوسط.

تعتقد شهرزاد أن عالمنا المعاصر بحاجة أكثر من أي وقت مضى للصحافة المستنيرة، كما هي الحاجة لتحسين التغطية الدولية في أستراليا.

scheherazadefeature.jpg

زاك شرويدل

زاك طالب سنة أخيرة في تخصص الصحافة في جامعة كانبرا، وهو كاتب موهوب وخلاق، حيث كتب مسرحيات وعدة قصص خيالية قصيرة، وكتاباً للأطفال أيضاً. وبالرغم من ذلك يكمن اهتمام زاك الحقيقي في عالم الواقع، وخاصة بعد اكتشاف ميوله الشخصي في إعادة إخبار القصص الواقعية خلال سنته الدراسية التي قضاها في أمستردام.

ومنذ ذلك الوقت عمل زاك على تطوير مهاراته الكتابية والإعلامية. ففي عام 2014 أنتج فيلماً حول الحصول على الطعام من القمامة بعنوان "فرانك يأكل من حاويات القمامة" والذي حظي بإعجاب الكثيرين، كما كتب وأخرج فيلماً قصيراً بعنوان "سايبو" والذي يتحدث عن قضية الهوية في شبكات الانترنت. وفي عام 2015، كتب زاك مقالة حول العلاج الطبي لنمو الشعر بعد أن كان أحد المعرضين للعلاج لمدة ثمانية أشهر.

زاك متأثر بأعمال لويس ثيروكس، وسابور برادلي ودييغو بونويل. وهو مهتم كهؤلاء الصحفيين بالأخبار "الناعمة" حول اهتمامات الأشخاص والمواقف الغريبة والعوالم غير الطبيعية في عالمنا. ومشروعه المثالي هو إنتاج برنامج تلفزيوني يوثق القصص الفريدة للأشخاص الذين يعيشون في المدن المتميزة.

زاك متابع ممتاز لكرة القدم وحلمه حضور مباريات كأس العالم.

zacfeature.jpg