موفدونا

delegates17b.jpg

تشكل رحلاتنا الدراسية صلب عمل مركز أستراليا والشرق الأوسط للتبادل الصحفي، ونحن فخورون جداً بكل موفد شارك في برامجنا. وعلى الرغم من أن المشاركة في الرحلة الدراسية ليست إلا بداية مشوار طويل للمشاركين، إلا أنهم عند عودتهم لوطنهم الأم يحافظون على تواصلهم مع المنطقة الأخرى من خلال شبكة علاقاتهم المهنية والشخصية، ومن خلال اشتراكهم كأعضاء في رابطة خريجي مركز أستراليا والشرق الأوسط للتبادل الصحفي. بعض موفدينا أصبحوا صحفيين الآن، وبعضهم يقوم بدراسات عليا، إلا أنهم جميعاً ملتزمون بتطوير العلاقة بين أستراليا والعالم العربي من خلال عملهم.

تعرف على المزيد عن موفدينا من خلال سيرهم الذاتية (كما تمت كتابتها قبل الرحلات الدراسية).

 

#ameje17

laurafeature.jpg

لورا كليمنتس

ترعرعت لورا في مزرعة مساحتها 2000 فدان قرب كروكويل في ولاية نيوساوث ويلز، حيث كانت عائلتها تربي الخراف وتبيع الصوف على مدى خمسة أجيال. وعلى الرغم من أنها لم تكن مزارعة، إلا أن هذه التربية عرفتها بأهمية الزراعة والصناعات الأولية، إضافة إلى تقدير التحديات التي يواجهها من يعمل في تلك المجالات. وتعمل لورا كسكرتيرة في الجمعية الزراعية والرعوية والبسستانية في كروكويل، والتي تعمل على تطوير الزراعة في المنطقة. ولا تزال تعيش في كروويل، وتسافر في رحلة تستغرق 90 دقيقة في كل اتجاه من وإلى جامعتها في كانبرا.

ركبت لورا الطائرة للمرة الأولى حين كانت في طريقها للعمل في مدرسة داخلية في هامشاير - إنكلترا لتقضي السنة التي قررت فيها أخذ فرصة من الدراسة. وسفرها في أوروبا أعطاها الإلهام لمزيد من السفر، كما زاد من فضولها وخاصة في مجال العلاقات الدولية والسياسة.

وعند عودتها إلى أستراليا مع بداية عام 2013 بدأت لورا دراسة الآداب في جامعة أستراليا الوطنية، إلا أنها انتقلت إلى جامعة كانبرا عام 2014 لدراسة القانون والصحافة. والآن في السنة الرابعة من الدراسة، أدركت لورا بأن الصحافة هي ما تصبوا إليه، حيث تحلم بأن تصبح مراسلة أجنبية.

clairefeature.jpg

كلير غرنزل-جونز

كلير طالبة في السنة الأخيرة في جامعة كانبرا، وتدرس للحصول على إجازة في التجارة وأخرى في الصحافة بتخصص فنون التواصل. بعد أن درست لسنة التمريض، قررت كلير السير خلف شغفها.

بدأ اهتمام كلير بالكتابة عندما كانت يافعة، ومنذ ذلك الحين وهي قارئة نهمة. وكانت السير الذاتية من القراءات الأهم بالنسبة لها، وهذا ما أثار حفيظتها لمشاركة قصص الناس. ومن خلال تجربتها أنواع عدة من الصحافة خلال دراستها الجامعية، أحبت كلير الكتابة والصحافة المصورة. وتكتب كلير بشكل منتظم لمجلة Curieux وهي عضوة في نادي الصحافة في جامعة كانبرا وفي مجتمع التواصل والإعلان والإعلام في الجامعة.

تحب كلير السفر، وكانت محظوظة بالحصول على عدة رحلات مع عائلتها خلال سنوات حياتها، ولكن ليس إلى الشرق الأوسط. وتتطلع قدماً لتطبيق وتطوير مهاراتها الصحفية من خلال الرحلة الدراسية.

lucyfeature.jpg

لوسي هارينغتون

تدرس لوسي للحصول على إجازة في الصحافة في تخصص فنون التواصل، وعلى إجازة في العلوم من جامعة كانبرا. وهي متحمسة لإيصال القضايا المعقدة بوسائل ميسرة ومفيدة.

لقد تم شحذ اهتماماتها خلال رحلة عمل ذهبت بها مؤخراً إلى محمية طبيعية في جنوب أفريقيا ورحلة دراسية حول علوم البيئة في نيوزيلندا. وهي متحمسة لفرصة التعلم التي حصلت عليها حين تم اختيارها للرحلة الدراسية مع مركز أستراليا والشرق الأوسط للتبادل الصحفي AMEJE لعام 2017، حيث تأمل في التخرج وهي تحمل فهماً أعمقاً عن المنطقة وتركيزاً على التواصل عبر الثقافات.

وخلال دراستها في جامعة كانبرا، كانت لوسي شديدة الانخراط في الجمعيات الطلابية ونشاطاتها، بما فيها نادي الصحافة في جامعة كانبرا، ولجنة حفل قسم فنون التواصل، وجمعية العلوم البيئية. وتعمل كسفيرة طلابية للجامعة إضافة إلى العديد من الأعمال الأخرى في مجال الضيافة والتواصل.

تكتب لوسي بشكل منتظم في وسائل إعلام إلكترونية مثل OutinCanberra ومجلة Curieux . وكجزء من هذا العمل، تلتقي وتقابل أناس جدد لتغطية مواضيع متعددة الاهتمامات.

tomfeature.jpg

توم ستوري

يستمتع توم بالأجواء السياسية في كانبرا، حيث عاش معظم حياته. وعلى مدى السنين، أجرى حوارات ونقاشات صريحة ومفتوحة مع طيف كبير من الناس حول أولوياتهم في الحياة، واستمع للكثير من القصص، وهذا ما جذبه للتسجيل في كلية الصحافة قسم التواصل في جامعة كانبرا.

وأخذته دراسته في جامعة كانبرا وحبه للسفر إلى الولايات المتحدة الأمريكية، حيث عاش الفترة التي سبقت الانتخابات الرئاسية لعام 2016، وذلك من خلال تبادل طلابي مع جامعة جورج ماسون. وأوقدت الفترة التي عاشها في سكن طلابي أمريكي خلال فترة الانتخابات من شغفه بالسياسة الدولية. وخلال تلك الرحلة حصل توم على فترة تدريبية في مكتب ABC واشنطن، حيث تعلم بشكل مباشر عن أهمية نقل المعلومات في التقارير الإعلامية الأجنبية بشكل دقيق.

وبعيداً عن الصحافة، يستمتع توم بمشاهدة وممارسة الرياضة، وبالاستماع للتسجيلات الصوتية ومشاهدة الأفلام الكلاسيكية.

alyssiafeature.jpg

أليشا تينانت

ولدت أليشا وترعرعت في أدلايد، وبدأت دراستها الجامعية في قسم الصحافة في جامعة جنوب أستراليا عام 2014. وخلال المشاركة في تقديم برنامج للقضايا الحالية في محطة الطلبة الإذاعية، طورت اهتمامها في نقل القصص بشكل إذاعي كوسيلة لمناقشة قضايا معقدة. وقد أدى هذا بها للحصول على عمل كمنتجة في إذاعة أدلايد. وبعد سنتين، قررت أليشا متابعة دراستها في جامعة كانبرا، وذلك لقربها من مركز السياسة الأسترالية.

لقد تعزز اهتمام أليشا بحقوق الإنسان والعلاقات الدولية من خلال دراستها الجامعية واختلاف الناس الذين قابلتهم. وهي تعتقد بأن الصحافة هي الوسيلة التي يمكن أن تعطي التغيير الإيجابي من خلال مشاركة أصوات الناس الذين لم يسلط الضوء عليهم أو أسيء تمثيلهم.

لقد تم نشر مساهمات أليشا بشكل واسع، إلا أنها فخورة بمساهماتها في مجلة رايت ناو. وقد أتمت مؤخراً فترة تدريب في محطة SBS الإخبارية ما زاد في اهتمامها بالشؤون الدولية الراهنة. وتشغل أليشا حالياً منصب نائب رئيس النادي الإعلامي في جامعة كانبرا. وبعد تخرجها، تأمل بالعمل في الإذاعة أو الصحافة المكتوبة.

الرحلة الدراسية لجامعة كانبرا 2016

naomifeature.jpg

نايومي أفري

ولدت نايومي في مدينة ملبورن ونشأت في كانبرا، وبسبب شغفها بالكتابة والفنون كانت تحلم بأن تصبح صحفيةً منذ أن كانت في الثامنة من عمرها. وفي عام 2013 بدأت نايومي دراستها الجامعية في الدراسات الدولية في قسم الآداب وفنون التواصل الصحفي. وخلال دراستها الجامعية، قامت بتقديم برنامج إذاعي، وعملت كمتدربة في قناة ABC، وفي صحيفة ‘كانبرا تايمز’، و‘هير كانبرا’ و‘برمبيز رغبي’. هذا وازداد اهتمامها بمجالات حقوق الإنسان والأمن الوطني والعلاقات الدولية. تلك الاهتمامات قد ترسخت خلال سفرها إلى الجمهورية التشيكية لدراسة العلاقات الدولية والأمن عام 2015. بالإضافة إلى ذلك، فقد شغلت منصب رئيسة نادي الصحافة في جامعة كانبرا لعام 2016.

تأمل نايومي بأن تكون الرحلة الدراسية التي ينظمها مركز أستراليا والشرق الأوسط للتبادل الصحفي الفرصة التي ستمنحها رؤية أوسع للشرق الأوسط وللعلاقات الاقليمية التي تربطه بأستراليا.

helenafeature.jpg

هيلينا جايم

ولدت هيلينا ونشأت في كانبرا وكانت طيلة حياتها مسحورةً بالناس وقصصهم. وقد ترسخ اهتمامها بالحوار بين الثقافات المختلفة وبالقضايا العالمية في السنتين الأخيرتين من دراستها المدرسية حين درست مقرر العلاقات العالمية، هذا المقرر الذي يقدم للطلاب مزيجاً من السياسة والعلاقات الدولية والفلسفة. وقد رافقها هذا الاهتمام خلال دراستها الجامعية لفنون التواصل الصحفي في جامعة كانبرا حيث تدرس أيضا الكتابة الابداعية.

وتعشق هيلينا بشكل خاص تأثير الصحافة لما لها من دور في سرد قصص وأحداث أولئك الذين لولا الصحافة لتم تهميشهم وإسكاتهم. وتأمل كصحفية أن تجعل أولويتها الكتابة عن أولئك الأشخاص، وبشكل خاص في مناطق العالم التي يُساء تمثيلها حالياً.

sarahfeature.jpg

سارا كليفن

نشأت سارا في كوما وهي بلدة صغيرة في منطقة تسمى بالجبال المثلجة Snowy Mountains، وتعيش الآن في مدنية كانبرا، حيث تدرس فنون التواصل الصحفي في الجامعة وتختصّ بالدراسات الدولية. وقد قامت سارا بتجربة عملية جيدة أثناء دراستها المدرسية، وذلك من خلال العمل في صحيفة ‘مونارو بوست’ في بلدتها وقد طلبوا منها العودة للعمل بعد تخرجها من الجامعة. وقد طورت خلال عملها في الصحيفة كمساعدة محرر طيفاً واسعاً من المهارات القيّمة. وبعد تعزيز معرفتها بالأخبار المحلية والإقليمية، تسعى سارا لتطوير بُعدٍ دولي لمعارفها.

ومن خلال شهيتها الدائمة للسفر واهتمامها بالتاريخ، ومن محبتها الدائمة للسفر واهتمامها بالتاريخ فقد طورت سارا شغفاً بتعلم السياسات العالمية والعلوم الإنسانية والتواصل بين الثقافات. وتتطلع لتوظيف المهارات التي تعلمتها خلال دراستها الجامعية وخلال تجربتها العملية في الرحلة الدراسية لمركز أستراليا والشرق الأوسط للتبادل الصحفي.

chesterfeature.jpg

تشيستر وارد

لكونه إبناً لعائلة تعمل في الجيش الأسترالي، قضى تشيستر الكثير من حياته مسافراً حول العالم. فقد درس في مدرسة داخلية في الهند وعمل في الولايات المتحدة كمستشار في مخيم، كما قضى معظم وقته في الشهرين الماضين في اليابان لدراسة الثقافة واللغة.

كان طموح تشيستر أن يصبح طاهياً، ولكن بعد عمله في ذلك المجال وجد أن تلك المهنة لا تناسبه، وبدلاً عن ذلك ازداد شغفه بالصحافة وكتابة قصص إخبارية ممتعة وذات مغزى. وقد أبدى تشيستر خلال دراسته تقديراً عميقاً لدور الصحافة في المشهد الإعلامي المتغير بشكل سريع في يومنا هذا.

يأمل تشيستر العمل في الإذاعة يوماً ما والحصول على مستقبل ناحج في عالم الصحافة. وهو فخور بأن يكون جزءاً من برنامج مركز أستراليا والشرق الأوسط للتبادل الصحفي لعام 2016، ويتطلع قدماً لتطبيق ماتعلمه من مهارات في جامعة كانبرا في المجال العملي.

الرحلة الدراسية لجامعة قطر 2016

من اليمين إلى اليسار: عهد محمد، حسناء الخالدي، رجاء أدردور، هند النعمة، دانة الحداد

من اليمين إلى اليسار: عهد محمد، حسناء الخالدي، رجاء أدردور، هند النعمة، دانة الحداد

عهد محمد طالبة إعلام تهتم بالتفاعل المجتمعي والعمل التطوعي. عملت عهد كمراسلة متدربة لمركز الدوحة لحرية الإعلام، وهي الآن نائبة رئيس مبادرة عدسة شبابية في المركز القطري للنشاطات التطوعية، كما شاركت وساهمت في تنظيم عدة فعاليات متعلقة بالإعلام والتنمية. ومن خلال هذه الرحلة الدراسية إلى أستراليا، تأمل عهد الحصول على خبرة عملية، وتأسيس علاقات مع أناس من ثقافات مختلفة، كما والتعرف عن كثب على معالم الصحافة العالمية.

حسناء الخالدي طالبة إعلام تتابع تحصيلها في اختصاص الصحافة والإذاعة والتلفاز. وتأمل حسناء من هذه الرحلة الدراسية إلى أستراليا الحصول على خبرات عملية تساعدها في بناء مستقبل أفضل.

رجاء أدردور طالبة إعلام تتابع تخصصها في الأدب الإنكليزي وعلوم اللغات (اللسانيات). وتشارك في العديد من الأعمال التطوعية المجتمعية وتهتم بشكل كبير بالتصوير وصناعة الأفلام والسفر. تهدف رجاء من خلال الرحلة الدراسية إلى أستراليا لإثراء معرفتها الثقافية وخبراتها ما سيدفعها لصناعة أفلام أكثر ابتكاراً.

هند النعمة طالبة إعلام تتابع تحصيلها في تخصص الأعمال. حصلت هند على عدة جوائز تفوق خلال دراستها الجامعية، كما أن لديها أعمالاً تطوعية في المجتمع. تخطط هند من خلال الرحلة الدراسية إلى أستراليا للتعرف بشكل عملي على ثقافات وممارسات إعلامية جديدة، إضافة إلى بناء شبكة معارف حرفية.

دانة الحداد طالبة إعلام تهتم بوسائل الإعلام الحديثة. ويتركز اهتمامها على نشر الأخبار الإيجابية إضافة إلى إيصال أصوات الناس وشكاواهم إلى السلطات المعنية. وقامت دانة بتمثيل مدرستها وجامعتها في عدة مؤتمرات وفعاليات في قطر والمنطقة. كما تسعى من خلال هذه الرحلة الدراسية إلى أستراليا للحصول على معلومات ذات فائدة لبلدها ولعمل زملائها في المستقبل.

الرحلة الدراسية لجامعة كانبرا 2015

scheherazadefeature.jpg

شهرزاد بلاول

لقد ساهمت الخلفية متعددة الثقافات شهرزاد في حبها للسياسة الدولية ولفنون التواصل بين الثقافات المختلفة، كما ازداد تأثير ذلك من خلال أسفارها الكثيرة. وُلدت شيري في مدينة سدني وترعرعت في مدينة كانبرا، وتتحدث ثلاث لغات بطلاقة.

وابتداءً برغبتها في أن تكون مصورة حرب، طورت شهرزاد اهتماماً بالصحافة كوسيلة لاكتشاف والتواصل مع القضايا المعقدة. وتحقيقاً لذلك، شرعت عام 2003 بدراسة البكالوريوس في فنون التواصل باختصاص الصحافة وبكالوريوس في الآداب في جامعة كانبرا. وتأمل شهرزاد بتسخير المهارات التي طورتها خلال عملها مستقبلاً كمراسلة أجنبية في أفريقيا والشرق الأوسط.

تعتقد شهرزاد أن عالمنا المعاصر بحاجة أكثر من أي وقت مضى للصحافة المستنيرة، كما هي الحاجة لتحسين التغطية الدولية في أستراليا.

zacfeature.jpg

زاك شرويدل

زاك طالب سنة أخيرة في تخصص الصحافة في جامعة كانبرا، وهو كاتب موهوب وخلاق، حيث كتب مسرحيات وعدة قصص خيالية قصيرة، وكتاباً للأطفال أيضاً. وبالرغم من ذلك يكمن اهتمام زاك الحقيقي في عالم الواقع، وخاصة بعد اكتشاف ميوله الشخصي في إعادة إخبار القصص الواقعية خلال سنته الدراسية التي قضاها في أمستردام.

ومنذ ذلك الوقت عمل زاك على تطوير مهاراته الكتابية والإعلامية. ففي عام 2014 أنتج فيلماً حول الحصول على الطعام من القمامة بعنوان "فرانك يأكل من حاويات القمامة" والذي حظي بإعجاب الكثيرين، كما كتب وأخرج فيلماً قصيراً بعنوان "سايبو" والذي يتحدث عن قضية الهوية في شبكات الانترنت. وفي عام 2015، كتب زاك مقالة حول العلاج الطبي لنمو الشعر بعد أن كان أحد المعرضين للعلاج لمدة ثمانية أشهر.

زاك متأثر بأعمال لويس ثيروكس، وسابور برادلي ودييغو بونويل. وهو مهتم كهؤلاء الصحفيين بالأخبار "الناعمة" حول اهتمامات الأشخاص والمواقف الغريبة والعوالم غير الطبيعية في عالمنا. ومشروعه المثالي هو إنتاج برنامج تلفزيوني يوثق القصص الفريدة للأشخاص الذين يعيشون في المدن المتميزة.

زاك متابع ممتاز لكرة القدم وحلمه حضور مباريات كأس العالم.